fbpx

علاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر

علاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر

 

كيفية علاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر

ضعف الانتصاب هو عدم القدرة على تحقيق أو الحفاظ على انتصاب القضيب بما يكفي لإنهاء الجماع، أو عدم القدرة على تحقيق علاج ضعف الانتصاب | انتصاب القضيب بما يكفي للإشباع الجنسي، ويترافق في كثير من الأحيان مع القذف المبكر وهو خروج السائل المنوي أسرع مما يجب، وهي مشكلة شائعة عند 50% من الرجال وخاصة الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا. تؤثر هذه المشاكل على تقدير المريض لذاته وعلى نوعية الحياة بشكل عام.

لذلك، سوف نذكر في هذا المقال كل ما يخص علاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر الذي يقدمه الدكتور عدنان الغزو، هو استشاري في جراحة الكلى والمسالك البولية وأمراض الذكورة وتأخر الإنجاب الذكوري وأورام الجهاز البولي، بخبرةٍ تزيد عن 21 عامًا في هذا المجال.

 

أسباب ضعف الانتصاب والقذف المبكر

هنالك مجموعة من الأسباب التي تؤثر على القذف والانتصاب، تتضمن الأسباب الجسدية ما يلي:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية (تصلب الشرايين).
  • ارتفاع الكوليستيرول الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • السكري.
  • البدانة.
  • مرض بيروني ( تكون نسيج ندبي داخل القضيب).
  • إدمان المشروبات الكحولية والتدخين.
  • اضطرابات النوم.
  • بعض الأدوية.
  • تضخم البروستات.
  • الجراحات أو الإصابات التي تؤثِّر على منطقة الحوض.
  • انخفاض هرمون التستوستيرون الذكري.
  • الأمراض العصبية مثل باركنسون، والتصلب المتعدد.

 

وقبل التطرق إلى علاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر، ينبغي معرفة أن هناك عدة أسباب نفسية قد تساهم في حدوث هذه المشكلة مثل:

  • الاكتئاب والقلق.
  • التوتُّر.
  • تعرض مسبق لإيذاء جنسي.
  • حدوث مشكلات بالعلاقات نتيجة للضغط النفسي، أو سوء التواصل.

 

أعراض ضعف الانتصاب والقذف المبكر

تتضمن أعراض ضعف الانتصاب المستمر ما يلي:

  • مشاكل في الوصول إلى الانتصاب أثناء الجماع.
  • مشاكل في بقاء الانتصاب مستمرًا طيلة فترة الجماع.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.

 

أما أعراض القذف المبكر :

  • العَرَض الرئيس هو حدوث القذف في وقت أبكر مما يرغب به الزوجان.
  • عدم القدرة على تأخير القذف.
  • تأثير نفسي على الفرد، مثل: الشعور بالإحباط والضيق وتجنب العلاقة الحميمة. توضح هذه الأسباب مجتمعةً أهمية علاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر.

 

كيف يتم تشخيص ضعف الانتصاب والقذف المبكر

يقوم الدكتور عدنان الغزو بتشخيص ضعف الانتصاب والقذف المبكر، وتحديد شدته عن طريق عدة فحوصات، أولها هو الفحص الجسدي والذي يتضمن:

  • تقييم البدانة.
  • ضغط الدم.
  • فحص الأعضاء التناسلية الخارجية مع التركيز على القضيب والخصيتين.
  • فحص النبض في شرايين الفخذ، للكشف عن وجود تصلب شرايين، لأنه يؤثر على شرايين القضيب. بالإضافة إلى ذلك، قد يطرح الطبيب بعض الأسئلة على المريض، للمساعدة في تحديد عوامل التوتر ومشاكل العلاقة، بغية تحديد الأسباب النفسية للمشكلة وإيجاد أفضل حل في علاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر.

 

ثانياً: قد يطلب الطبيب المختص إجراء عدة تحاليل مخبرية مثل:

  • تحليل بول وكرياتينين.
  • إنزيمات الكبد.
  • كولسترول وشحوم الدم.
  • مستويات هرمون التستستيرون.
  • مستضد البروستات النوعي PSA.
  • بالإضافة إلى تحاليل هرمونية أخرى، مثل البرولاكتين، ومستوى الكورتيزول عند الشك بأمراض غدد صم مؤثرة على الانتصاب.

 

ثالثًا، قد يلجأ الطبيب إلى التصوير بالإيكو دوبلر( التصوير بالأمواج فوق الصوتية، بالاضافة إلى تقييم تدفق الدم إلى الشرايين والأوردة ).

 

 

علاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر

يقدم الطبيب عدنان الغزو العديد من الخيارات العلاجية وذلك حسب العامل المسبب للمرض، حيث تتضمن الخيارات العلاجية لضعف الانتصاب والقذف المبكر ما يلي:

العلاج النفسي

يهدف هذا العلاج لتخفيف القلق والتوتر وتقديم الدعم النفسي، حيث يتطلب علاج المشكلة بشكل عام انفتاحًا كبيرًا ورغبة من كِلا الزوجين من أجل الإجابة على جميع الأسئلة المطروحة، وهذا يساهم بشكل كبير في تحسين العلاقة بين الزوجين.

 

العلاج الدوائي

قد تساعد بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ضعف الانتصاب في علاج سرعة القذف أيضًا مثل:

  • سيلدينافيل (Sildenaphil).
  • فيردنافيل (Vardenafil).
  • تدالافيل (Tadalaphil).
  • فانافيل (Avanafil).

تملك هذه الأدوية آثار جانبية  لكنها خفيفة وعابرة مثل احمرار خفيف في الوجنتين، أو الشعور بالدوار وشعور طفيف بالضعف والغثيان بسبب انخفاض الضغط.

 

حلول أُخرى

في حال فشل العلاجات السابقة واستمرار الحالة، يتم اللجوء إلى بعض الحلول الأُخرى بغية علاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر، إذ يمكن أن يشمل علاج سرعة القذف ما يلي:

  • الاستمناء والقذف قبل الجماع، وذلك لإطالة الوقت حتى القذف التالي.
  • تطبيق تقنية الضغط: عند الشعور باقتراب حدوث القذف، يمكن الضغط على العضو التناسلي في مكان اتصال رأس القضيب بجسم القضيب نفسه، فالضغط الجسدي على هذه المنطقة يؤدي لتراجع خفيف في حدوث الدفق. وبعد عدة تمرينات ضغط كهذه خلال الجماع، يمكن أن تتحسن القدرة على منع القذف المبكر.

 

أما العلاج  الخاص بضعف الانتصاب، فيشمل:

  • بدائل التستوسترون: هذا الهرمون يُعد منظمًا للرغبة الجنسية، لذلك يوصف دوائيا في حال نقصه في الدم.
  • علاجات غير شائعة: مثل استخدام مضخة خاصة تُحدث انتصابًا قويًا، يتم حفظه بواسطة حلقة في قاعدة القضيب. أو الحقن المباشر للبروستاديل داخل الإحليل، وهو مادة موسعة للأوعية الدموية، حيث يزيد تدفق الدم إلى القضيب.
  • العمليات الجراحية: في حال فشل جميع طرق علاج ضعف الانتصاب المذكورة أعلاه فمن المستحسن أن يتم النظر في إجراء جراحات، مثل:
  • عملية زرع قضيب اصطناعي، هذه الجراحة بسيطة ونسبة نجاحها جيدة جدًا.
  • جراحة إعادة التّوعي (إعادة تشكيل الأوعية الدموية) للقضيب، تكون هذه العملية علاجًا فعّالًا عند الذين يشكون من ضعف انتصاب بسبب انسداد الشرايين.

 

كما يمكن للأنشطة الهوائية والتمارين الرياضية المنتظمة أن تساهم في تحسين علاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر. في الختام، إن كنت تعاني من أي مشكلة جنسية، لا تتردد في طلب المشورة الطبية، وابحث عن الطبيب الكفء ذي الخبرة الطويلة فهو الأقدر على إعادة حياتك إلى مسارها الطبيعي.

 

انحراف العضو الذكري ، تركيب الدعامة الذكرية