fbpx

 علاج انحراف العضو الذكري

 علاج انحراف العضو الذكري

 كيفية علاج انحراف العضو الذكري

انحراف العضو الذكري هو شكل من أشكال التشوه في القضيب، إذ وبدلًا من أن يكون مستقيمًا في حالة الانتصاب، يكون منحنيًا بدرجات واتجاهات مختلفة. يعيق انحراف القضيب العلاقة الزوجية أو تصبح مؤلمة للزوجة، وفي درجاته الشديدة قد يمنع العلاقة الزوجية بشكل مطلق.

في هذا المقال، سوف نتكلم عن أهم ما يخص هذه الحالة من أسباب وأعراض وأفضل الطرق المتبعة في علاج انحراف العضو الذكري التي يقدمها الدكتور عدنان الغزو، استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية وأمراض الذكورة وتأخر الإنجاب الذكوري وأورام الجهاز البولي بخبرته التي تزيد عن 21 عامًا في هذا المجال.

 

الأسباب

إما أن يكون سبب انحراف العضو الذكري خلقيًا أو مكتسبًا في مرحلة لاحقة، على النحو التالي:

  • السبب الخلقي: وهو عيب خلقيّ وجد منذ الولادة، يحدث أثناء نموّ الجنين في الرحم نتيجة تطور أنسجة القضيب بشكل غير متناسق، كأن يكون أحد الجوانب أطول من الجانب الآخر ما يسبب انحراف القضيب أثناء الانتصاب باتجاه الجانب الأقصر، وهي حالة شائعة تحدث عند 1 من بين كل 200 ولادة للأطفال الذكور. أو قد يكون  الانحراف مرافقًا لحالة أُخرى وهي “المبال التحتاني” أو ما يدعى بالطهور الملائكي، وهي وجود فتحة التبول في غير مكانها الطبيعي، كأن توجد في اليمين تحت رأس القضيب، أو على طول الجزء السفلي من جسم القضيب، أو نادراً في كيس الصفن أو على العجّان، ويرافقها انحراف في القضيب.
  • السبب المكتسب: وهو غالبًا ما ينتج عن “داء بيروني” وهو حصول تليف في أحد أجزاء القضيب التي تكون قابلة للتمدد والانضغاط، فيحصل انحراف للعضو بجهة التليف مما يستدعي علاج انحراف العضو الذكري.

 

الأعراض

 

في حال لم يترافق انحراف العضو الذكري مع المبال التحتاني، فقد لا يكون ملحوظاً إلا في حال الانتصاب، لذلك يتأخر تشخيصه حتى مرحلة البلوغ، ويظهر الأعراض التالية:

  • انزعاج أو ألم وعدم كفاءة جنسية أثناء ممارسة الجماع.
  • انحراف مسار التبوّل وتناثره في مكان غير مقصود.
  • مشاكل نفسية.

 

العلاج

الجراحة هي العلاج الوحيد الفعال لانحراف القضيب، والوقت المثالي للقيام بها هو قبل عمر السنتين، في حال تم اكتشاف الانحراف قبل هذا السن، إذ يمكن للعملية عادة إصلاح الانحراف (والإحليل التحتي، إن وجد) بشكل يضمن النمو والتطور الطبيعي للقضيب. لكن ومع ذلك، يمكن إجراءها في أي وقت وبنسب استشفاء مرتفعة.

قبل الإجراء الجراحي يوصي الدكتور عدنان الغزو بالقيام بما يلي:

  • الفحص البدني: والذي قد يشمل التسبب في انتصاب اصطناعي للتحقق من درجة الانحناء.
  • تحاليل الدم والبول.
  • مناقشة الطبيب حول التخدير المستخدم والمخاطر المحتملة.
  • التحدث إلى الطبيب حول الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها الطفل أو البالغ (قد يحتاج المريض للامتناع عن بعض الأدوية قبل الجراحة، أو تناول بعض الأدوية للاستعداد للجراحة، كما ستجرى على معدة فارغة)

 

 

خلال العملية

سيتم استخدام التخدير الموضعي أو التخدير العام وهذا سيمنع الشعور بأي ألم أثناء الجراحة، وغالبًا ما تستغرق العملية ساعتين أو أكثر حسب تعقيد العمل الجراحي.

يمكن استخدام عدة تقنيات لتقويم القضيب، لكن بشكل عام تهدف الجراحة إلى جعل جوانب القضيب الأطول والأقصر متساوية في الطول، قد تشمل الأساليب المتبعة في علاج انحراف العضو الذكري ما يلي:

  • تقنية الشد لإصلاح انحراف القضيب: وهي بشد الجانب الذي حصلت فيها زيادة طول مفرطة حتى تساوي الجانب الأقصر الطبيعي باستخدام خيوط جراحية قابلة للامتصاص، لكن من سلبياتها هو إحداث نقص في الطول لذلك تجرى في الحالات الخفيفة أو المتوسطة دون الشديدة.
  • تقنية تدوير الجسمين الكهفيين: وهي تصلح فقط للانحراف السفلي وليس لأحد الجانبين، ولا تصلح في حال كان السبب متلازمة بيروني.
  • علاج الحالات الناتجة عن مرض بيروني: يفضل التداوي بدايةً بأدوية توقف تزايد التليف مثل فيتامين E، ومضادات الأنوثة والأدوية المذيبة للتليف، سواء بالفم أو حقناً في موضع التليف. وتكون الجراحة معدّلة بأن تصبح تقنية الإزالة من الداخل باستخدام آلة رفيعة عبر شق جراحي صغير، حيثُ يتم إزالة نسيج بيروني المتَلَيُّف ووضع رقعة مكانه مما يؤدي إلى استقامة القضيب المنحني وإعادة القليل من الطول له، لكنها تترافق مع نسبة لا بأس بها من ضعف الانتصاب لذلك يجب أن يكون الانتصاب ممتاز. أما حال الترافق مع ضعف انتصاب وعدم نفع العلاج الدوائي للضعف، سيتم زرع دعامة في العضو الذكري وهو ما يسمى بتقنية شعير.
  • تصحيح المبال التحتاني: في حال ترافقه مع الحالة، حيث يتم صنع فتحة تبول جديدة وإغلاق القديمة. يجرى هذا عند الأطفال بشكل روتيني، أما عند البالغين، فيحتاج عمليات متعددة غالباً.

 

وفي نهاية أي عملية مما سبق سوف يتم ما يلي:

  • تحريض الانتصاب الاصطناعي باستخدام حقنة خاصة، وهذا سيؤكد أن القضيب مستقيم.
  • ثم وضع ضمادات حول القضيب.

 

بعد العملية

عادة ما يتم إجراء الجراحة بغرض علاج انحراف العضو الذكري في العيادة الخارجية، لذلك لن يحتاج المريض للبقاء في المستشفى طوال الليل، كما سيقوم الأطباء بوضع قسطرة بولية للمريض، وذلك لمنع ملامسة البول لجرح العملية، وتبقى بعد خروجه من المشفى حوالي 7-10 أيام.

 

ويجب الالتزام بما يلي:

  • إعطاء المريض أي أدوية موصوفة للألم أو الالتهابات أو تقلصات المثانة.
  • الحفاظ على الضمادة نظيفة واستبدالها على الفور إذا سقطت خلال الأسبوع الأول أو نحو ذلك.
  • استخدام المراهم الموصوفة طبيًا لمنع التهيج أو الطفح الجلدي.

إنَّ بعض التورم سيكون أمرًا طبيعيًا، وهناك بعض الآثار الجانبية المحتملة مثل الاحمرار والتورم، لكن ينبغي استشارة الطبيب على الفور عند ظهور بعض الاختلاطات مثل: مظاهر الإنتان وارتفاع درجة حرارة الجسم، أو حصول ناسور وهو فتحة غير طبيعية يتسرب منها البول.

 

يجب على المريض معرفة أن هذه الحالة هي حالة شائعة ولا داعٍ للخجل في طلب المشورة الطبية بغية علاج انحراف العضو الذكري، كما على الأهالي أن يعلموا أنّ إجراء هذه العملية الجراحية في عمر صغير يرفع نسبة نجاحها بكثير مقارنةً بإجرائها عند البلوغ.

 

تركيب الدعامة الذكرية ، انحراف العضو الذكري