fbpx

علاج السلس البولي عند النساء

علاج السلس البولي عند النساء

طرق علاج السلس البولي عند النساء

 

سلس البول عند النساء هو التبول اللاإرادي وهو مشكلة شائعة ومحرجة في كثير من الأحيان، من الممكن أن يحدث في أعمار مبكرة ومن الشائع أيضًا حدوثه عندما تتجاوز السيدة عمر الأربعين. قد يكون سلس البول خفيفًا كأن يحدث تسرب البول فقط عند السعال أو العطس، أو قد يكون شديدًا فيؤدي إلى رغبة مفاجئة وقوية في التبول لدرجة أن المريضة قد لا تصل إلى المرحاض في الوقت المناسب، وهذا يؤثر على حياتها الاجتماعية والنفسية والمهنية، بالإضافة إلى تأثيره الكبير على الوظيفة الجنسية. لذلك يؤكد الدكتور عدنان الغزو على أهمية علاج السلس البولي عند النساء، وهو استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية والجهاز البولي وأمراض الذكورة وتأخر الإنجاب الذكوري وأورام الجهاز البولي، بخبرةٍ تزيد عن 21 عامًا في هذا المجال.

 

 

ما أنواع السلس البولي

يختلف علاج السلس البولي عند النساء باختلاف نوعه، لذلك صُنف في أربعة أنواع:

  • السلس الإجهادي: وهذا مرتبط بزيادة الضغط داخل البطن مما يضغط على المثانة ويؤدي لتدفق البول.
  • السلس الإلحاحي: تسرب غير طوعي مسبوق بالإلحاح أو مصاحب له.
  • السلس المختلط: مزيج من النوعين السابقين.
  • السلس الوظيفي: عدم القدرة على حبس البول لأسباب أخرى غير متعلقة بالجهاز البولي مثل الاضطرابات النفسية أو خمج سبيل بولي.

 

تشخيص السلس البولي

يقوم الدكتور عدنان الغزو بالتشخيص عبر القيام بما يلي:

  • جمع البيانات بدايةً حول حجم البول الذي تم تفريغه وتواتر الإفراغ والعوامل المحرضة ومدى ترافق السلس مع إلحاح أو إجهاد.
  • تقييم الوظيفة المعرفية والحركة.
  • تقييم الحس العجاني ومقوية المعصرة الشرجية والإحليلية لأن لهما تعصيبًا مشترك.
  • إجراء تحليل بول للبحث عن علامات عدوى أو دم أو غيرها.
  • قد يحتاج الطبيب أحيانا إلى تنظير المثانة وتصوير الحوض بالأمواج فوق الصوتية.

 

علاج السلس البولي عند النساء

كما ذكرنا مسبقاً أن علاجه يعتمد على نوع سلس البول وشدته والعامل المسبب له، وقد يضطر الطبيب إلى إشراك عدة علاجات مع بعضها البعض، ويجب الانتباه إذا كان السلس جهازي فيجب علاج المرض الأساسي.

 

العلاج الأولي غير الجراحي

في البداية، يوصي الدكتور عدنان الغزو بعدة علاجات غير باضعة (غير جارحة للجسم) وغير مكلفة للمريض قبل اللجوء إلى التداخلات الجراحية نذكر منها:

  • التمارين السلوكية: مثل تدريب المثانة على التأخر لمدة 10 دقائق عند الشعور بالرغبة في التبول، وتنظيم عدد مرات الذهاب إلى المرحاض مثلاً الذهاب كل ساعتين، الإفراغ المزدوج أي التبول ثم الانتظار عدة دقائق والمحاولة ثانية وذلك لتعلم إفراغ المثانة بشكل كامل، وأخيراً تنظيم تناول السوائل وقد يساعد تقليل الكحول والكافيين والأطعمة الحمضية وتخفيف الوزن في علاجه عند السيدات.
  • تمارين عضلات قاع الحوض: يوصي الطبيب بإجراء هذه التمارين بشكل متكرر لتقوية العضلات التي تساعد في التحكم في التبول، وهي فعالة بشكل خاص لعلاج سلس البول الإجهادي عند النساء، الغاية من هذه التمارين هي محاولة إيقاف تدفق البول عن طريق شد العضلات المستخدمة لإيقاف التبول مع الاستمرار في ذلك لمدة خمس ثوانٍ، ثم استرخاء لمدة خمس ثوانٍ، ويحدد الطبيب عدد مرات تكرار هذه العملية وقد يقترح وجود معالج فيزيائي للمساعدة.

 

العلاج الدوائي

يتم اللجوء بعد ذلك إلى الأدوية في علاج السلس البولي عند النساء، والأدوية المستخدمة تتضمن:

  • مضادات الكولين: مثل ديتروبان إكس إل وديترول وإنابلكس وغيرها، والتي يمكن أن تهدئ فرط نشاط المثانة وقد تكون مفيدة في علاج سلس البول الإلحاحي.
  • ميرابيغرون: يستخدم هذا الدواء لعلاج سلس البول الإلحاحي، حيث يعمل على إرخاء عضلة المثانة ويمكن أن يزيد من كمية البول التي يمكن للمثانة الاحتفاظ بها.
  • الأستروجين الموضعي: يساعد تطبيق الأستروجين الموضعي بجرعة منخفضة على شكل كريم أو حلقة أو رقعة مهبلية على تجديد حيوية الأنسجة في مجرى البول والمهبل.
  • الأدوية المضادة للتشنج.
  • التحفيز الكهربائي: يتم إدخال أقطاب كهربائية بشكل مؤقت في المستقيم أو المهبل لتحفيز عضلات قاع الحوض وتقويتها. يمكن أن يكون التحفيز الكهربائي اللطيف فعالاً في علاج سلس البول الإجهادي والإلحاحي، ولكن قد يتطلب الأمر تكرار العلاج على مدار عدة أشهر.

 

العلاج الجراحي

في حال فشل الإجراءات السابقة يتم اللجوء إلى الجراحة في علاجه عند النساء، ويجري الدكتور عدنان الغزو العديد من الخيارات الجراحية مثل:

  • تصنيع دعامات: مادة اصطناعية (شبكة أو شرائط من أنسجة الجسم تُستخدم لإنشاء حمالة حوض تحت مجرى البول ومنطقة العضلات السميكة، تساعد على إبقاء الإحليل مغلقًا خاصة عند السعال أو العطس لذلك تستخدم لعلاج سلس البول الإجهادي.
  • تعليق عنق المثانة: لتوفير الدعم للإحليل وعنق المثانة (وهي منطقة من العضلات السميكة حيث تتصل المثانة بالإحليل). يتضمن هذا الإجراء شقًا في البطن، لذلك يتم إجراءه أثناء التخدير العام أو التخدير القطني. كما قد يفيد في بعض الأحيان إصلاح تدلي أعضاء الحوض في تحسين أعراض سلس البول عند السيدات.
  • العضلة العاصرة البولية الاصطناعية: يتم زرع حلقة صغيرة مملوءة بالسوائل حول عنق المثانة لإبقاء المصرة البولية مغلقة وحين يكون هناك حاجة للتبول يتم الضغط على صمام مزروع تحت الجلد يتسبب في تفريغ الحلقة ويسمح بتدفق البول.
  • البوتوكس: يوجد علاجات أخرى يتم اللجوء لها عند فشل الإجراءات السابقة في علاجه عند النساء مثل حقن البوتوكس في جدار المثانة.
  • القساطر: من الطرق المهمة أيضاً في علاج السلس البولي عند النساء هو تصريف البول عبر قساطر المثانة، ومنها قسطرة فولي والقسطرة فوق العانة والقسطرة المتقطعة.

 

إذا كنتِ تعانين من مشاكل في التحكم في المثانة، فلا تدعِ الإحراج يمنعك من طلب المساعدة التي تحتاجينها، ولا تترددي في إخبار طبيبك عن الصعوبات التي تواجهينها وتأثيرها على حياتك اليومية، فعلاج السلس البولي وجد لكي يساعدك على العيش حياة طبيعية من جديد.

 

تفتيت الحصى بالليزر ، علاج سرطان الكلى