يعاني كثير من الرجال من ضعف الانتصاب لسنوات طويلة قبل أن يتخذوا قرارًا حاسمًا بالعلاج الجذري. في البداية، قد تكون المشكلة خفيفة أو متقطعة، ثم تتطور تدريجيًا، ويبدأ المريض برحلة طويلة من التجارب: أدوية، منشطات، وصفات، وأحيانًا حلول غير طبية. ومع مرور الوقت، يكتشف البعض أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية، وأن زراعة الدعامة الذكرية أصبحت الخيار الأكثر واقعية لاستعادة الحياة الزوجية والثقة بالنفس. في هذه المقالة، نناقش بالتفصيل: متى يصل المريض إلى مرحلة اتخاذ قرار زراعة الدعامة؟ وما العلامات الطبية والنفسية التي تشير إلى أن الوقت قد حان للحل النهائي؟
ضعف الانتصاب ليس حالة مفاجئة في معظم الأحيان، بل مشكلة تتطور تدريجيًا. يبدأ الأمر بصعوبة بسيطة في الحفاظ على الانتصاب، ثم يصبح الانتصاب غير كافٍ للجماع، إلى أن يصل المريض أحيانًا إلى فقدان شبه كامل للقدرة الانتصابية. أسباب ضعف الانتصاب متعددة، منها:
معظم المرضى يبدأون بـ:
لا يوجد وقت واحد يناسب الجميع، لكن هناك مؤشرات واضحة تدفع المريض والطبيب لاتخاذ قرار زراعة الدعامة الذكرية.
عندما تصبح الأدوية غير فعالة أو غير ممكنة طبيًا، يكون التفكير بالدعامة منطقيًا.
المرضى الذين عانوا من ضعف الانتصاب لسنوات طويلة غالبًا ما يكون لديهم:
ضعف الانتصاب لا يؤثر على الجسد فقط، بل على:
الدعامة الذكرية تمنح المريض:
زراعة الدعامة الذكرية هي إجراء جراحي آمن ومتقدم يهدف إلى استعادة القدرة على الانتصاب بشكل موثوق ودائم. توجد أنواع متعددة من الدعامات، أهمها:
الدعامة الهيدروليكية تُعد الخيار المفضل لدى معظم المرضى، لأنها:
على العكس، زراعة الدعامة تُعتبر آخر وأقوى الخيارات العلاجية، وليس قرارًا متسرعًا. الطبيب المختص لا يلجأ لهذا الحل إلا بعد:
وفي المراكز المتخصصة، تُجرى العملية بنسب نجاح مرتفعة جدًا، خصوصًا عند إجرائها على يد طبيب ذي خبرة واسعة مثل د. عدنان الغزو، الذي أجرى أكثر من 5000 عملية زراعة دعامة ذكرية ناجحة لمرضى من الأردن وخارجها. بخبرة تزيد عن 27 عام في علاج امراض الذكورة و ضعف الانتصاب ورسالة دكتورارة في الدعامات الذكرية.
من الطبيعي أن يتردد المريض قبل الجراحة. أكثر المخاوف شيوعًا: