بعد سنوات من ضعف الانتصاب: متى يقرر المريض زراعة الدعامة؟

يعاني كثير من الرجال من ضعف الانتصاب لسنوات طويلة قبل أن يتخذوا قرارًا حاسمًا بالعلاج الجذري. في البداية، قد تكون المشكلة خفيفة أو متقطعة، ثم تتطور تدريجيًا، ويبدأ المريض برحلة طويلة من التجارب: أدوية، منشطات، وصفات، وأحيانًا حلول غير طبية. ومع مرور الوقت، يكتشف البعض أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية، وأن زراعة الدعامة الذكرية أصبحت الخيار الأكثر واقعية لاستعادة الحياة الزوجية والثقة بالنفس. في هذه المقالة، نناقش بالتفصيل: متى يصل المريض إلى مرحلة اتخاذ قرار زراعة الدعامة؟ وما العلامات الطبية والنفسية التي تشير إلى أن الوقت قد حان للحل النهائي؟

ضعف الانتصاب: مرض صامت يتطور ببطء

ضعف الانتصاب ليس حالة مفاجئة في معظم الأحيان، بل مشكلة تتطور تدريجيًا. يبدأ الأمر بصعوبة بسيطة في الحفاظ على الانتصاب، ثم يصبح الانتصاب غير كافٍ للجماع، إلى أن يصل المريض أحيانًا إلى فقدان شبه كامل للقدرة الانتصابية. أسباب ضعف الانتصاب متعددة، منها:

  • أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم
  • أمراض القلب وتصلب الشرايين
  • اضطرابات هرمونية جراحات سابقة في الحوض أو البروستاتا
  • التوتر النفسي والقلق والاكتئاب
  • التدخين ونمط الحياة غير الصحي
    في المراحل الأولى، تنجح العلاجات الدوائية غالبًا، لكن مع مرور الوقت قد تتراجع فعاليتها بشكل واضح.

رحلة العلاج التقليدي: لماذا لا تكفي دائمًا؟

معظم المرضى يبدأون بـ:

  • الحبوب المنشطة
  • تعديل نمط الحياة
  • علاج الأسباب النفسية أحيانًا
  • الحقن الموضعية أو الأجهزة المساعدة

    هذه العلاجات قد تكون فعالة مؤقتًا، لكنها لا تعالج السبب الجذري في الحالات المتقدمة. ومع الاستخدام الطويل، قد يلاحظ المريض:
  • ضعف الاستجابة للأدوية
  • الحاجة لجرعات أعلى
  • آثار جانبية
  • فقدان العفوية في العلاقة الزوجية
    وهنا يبدأ السؤال الحقيقي بالظهور: هل أستمر في حلول مؤقتة… أم أبحث عن حل نهائي؟

متى يصل المريض إلى قرار زراعة الدعامة؟

لا يوجد وقت واحد يناسب الجميع، لكن هناك مؤشرات واضحة تدفع المريض والطبيب لاتخاذ قرار زراعة الدعامة الذكرية.

1. فشل العلاج الدوائي بشكل كامل

عندما تصبح الأدوية غير فعالة أو غير ممكنة طبيًا، يكون التفكير بالدعامة منطقيًا.

2. طول مدة المعاناة

المرضى الذين عانوا من ضعف الانتصاب لسنوات طويلة غالبًا ما يكون لديهم:

  • تليّفات في أنسجة القضيب
  • تراجع دائم في الوظيفة الانتصابية وهو ما يجعل العودة للعلاج البسيط أمرًا غير واقعي.

3. تأثير المشكلة على الحياة الزوجية

ضعف الانتصاب لا يؤثر على الجسد فقط، بل على:

  • الثقة بالنفس
  • العلاقة الزوجية
  • الاستقرار النفسي
    كثير من المرضى يقررون زراعة الدعامة عندما يشعرون أن المشكلة بدأت تهدد علاقتهم الزوجية بشكل مباشر.

4. الرغبة بحل دائم وغير مرتبط بتوقيت أو دواء

الدعامة الذكرية تمنح المريض:

  • انتصابًا عند الحاجة
  • دون انتظار مفعول دواء
  • دون قلق من فشل اللحظة
    وهذا عامل حاسم لكثير من الرجال.

ما هي زراعة الدعامة الذكرية؟

زراعة الدعامة الذكرية هي إجراء جراحي آمن ومتقدم يهدف إلى استعادة القدرة على الانتصاب بشكل موثوق ودائم. توجد أنواع متعددة من الدعامات، أهمها:

هل زراعة الدعامة تعني نهاية الخيارات الأخرى؟

على العكس، زراعة الدعامة تُعتبر آخر وأقوى الخيارات العلاجية، وليس قرارًا متسرعًا. الطبيب المختص لا يلجأ لهذا الحل إلا بعد:

  • تقييم شامل للحالة التأكد من فشل العلاجات الأخرى
  • شرح كامل للمريض عن النتائج والتوقعات

    وفي المراكز المتخصصة، تُجرى العملية بنسب نجاح مرتفعة جدًا، خصوصًا عند إجرائها على يد طبيب ذي خبرة واسعة مثل د. عدنان الغزو، الذي أجرى أكثر من 5000 عملية زراعة دعامة ذكرية ناجحة لمرضى من الأردن وخارجها. بخبرة تزيد عن 27 عام  في علاج امراض الذكورة و ضعف الانتصاب ورسالة دكتورارة في الدعامات الذكرية. 

المخاوف الشائعة قبل اتخاذ قرار تركيب الدعامة الذكرية

من الطبيعي أن يتردد المريض قبل الجراحة. أكثر المخاوف شيوعًا:

  • هل العملية مؤلمة؟
  • هل تؤثر الدعامة على الإحساس؟
  • هل ستظهر للآخرين؟
  • هل النتائج مضمونة؟

    الحقيقة الطبية أن الإجراء آمن عند إجرائه بالطريقة الصحيحة الإحساس والقذف لا يتأثران الدعامة مخفية بالكامل داخل الجسم نسب الرضا لدى المرضى مرتفعة جدًا

العلاجات المقدمة في عيادتنا

احجز موعدك الان وسنقوم بالتواصل معك لتأكيد موعدك